دليلك الشامل لبناء متجر الكتروني احترافي

10 يوليو، 2019

لطالما تغيّر سلوك المستهلك مع مرور الوقت للتكيف مع التكنولوجيا الحديثة، بدأ ذلك منذ أواخر القرن التاسع عشر، عندما كان الهاتف أحدث ما توصلت له تكنولوجيا الاتصالات، حينها ظهرت “الصفحات الصفراء-The Yellow Pages”، فنظرًا لأن العديد من الأسر بدأت باستخدام دليل الهاتف للعثور على المنتجات والخدمات المحلية، أدرك أصحاب الشركات أن الإعلان فيه سيجذب إليهم أطنانًا من العملاء. وهكذا، وبحلول ثلاثينيات القرن الماضي، كان الإعلان في الصفحات الصفراء إجراءًا بديهيًا لمعظم الشركات.

ثم جاءت الشبكة العنكبوتية ليشهد عالم المال والأعمال انعطافة تاريخية حملت اسم (التحول الرقمي)، وبحلول عام 2011، انخفض عدد مستخدمي الصفحات الصفراء وغيرها إلى 30%، بينما شكّلت نسبة المستهلكين ممن يتجهون نحو الإنترنت للعثور على شركات محلية أكثر من 59%. ومع حلول عام 2019 ارتفعت النسبة -بشكلٍ مذهل- لتصل إلى 97%

فإذا كنت تبحث عن حصتك في السوق، فلا بدّ أنك بحاجة للتواجد على الإنترنت، مما يعني أنك بحاجة إلى موقع إلكتروني. في الواقع، كنت بحاجة إليه منذ اليوم الأول لانطلاق شركتك، ولكن أن تصل متأخرًا خيرٌ من ألا تصل أبدًا.

لماذا تحتاج -كمصنّع أو تاجر جملة- إلى موقع إلكتروني: 8 أسباب غير قابلة للنقاش!

وجد تحليل ديلويت للشركات الصغيرة في الولايات المتحدة أن الشركات الرقمية  التي تملك موقعًا إلكترونيًا:

  • حصلت على ضعف الإيرادات لكل موظف.
  • بلغ معدل نمو العمالة في المتوسط 600%
  • شهدت نموًا سنويًا للإيرادات بلغ 4 أضعاف تقريبًا

لم أتمكن من إقناعك بعد؟ حسنًا، ستتمكن هذه القائمة من ذلك!  

السبب #1: 30% من المستهلكين لن يتعاملوا مع شركة لا تمتلك موقعًا إلكترونيًا

يُعد الموقع الإلكتروني الركيزة التسويقية الأولى. حيث ينظر المستهلكون للشركات التي لا تملك وجودًا على الإنترنت (بما في ذلك موقع إلكتروني) على أنها أقل احترافية عمّن سواها

السبب #2: أحدهم يبحث عن الخدمة التي تقدمها

يتجه 97% من الأشخاص نحو الإنترنت للعثور على شركات محلية. وصدق أو لا تصدق، هناك 3.5 مليار عملية بحث على غوغل يوميًا، وفي هذه اللحظة بالذات، يوجد شخص ما يبحث عن الخدمة التي تقدّمها بالذات. واحزر من سيحصل عليه؟ أحد منافسيك للآسف!

السبب #3: تأثير وجود الموقع الإلكتروني على قرارات الشراء

توصلت الأبحاث التي أجرتها الصفحات الصفراء و الجمعية اللغوية الأمريكية (LSA) إلى أن المستهلكين يستخدمون ​​ثلاثة مصادر تقريبًا قبل اتخاذ قرار الشراء، و30 % يُسقطون الشركة من حساباتهم إذا لم يكن لديها موقعًا إلكترونيًا.

السبب #4: تتأثر المعاملات التجارية في كل مجال (حتى الصناعات التحويلية) بمحتوى موقع الشركة الإلكتروني

تتعذر غالبية الشركات -ممن ليس لديها موقع على شبكة الإنترنت- أن ذلك بسبب أن مجالهم لا علاقة له بالانترنت، فيمتنعون عن إنشاء واحد! لكن ربما عليهم مراجعة قرارهم.

حيث يقول 75% من عملاء (معاملات الشركات-B2B) أن محتوى الموقع الرقمي يؤثر بشكل كبير على قرار شرائهم: يقوم المشتري بإجراء 12 عملية بحث عبر الإنترنت في المتوسط ​​قبل التفاعل مع موقع البائع على الويب. حتى بالنسبة للشركات الصناعية، فإن 67% من عمليات الشراء تتأثر رقميًا. ليس ذلك فحسب، بل يتوقع نصف العملاء أيضًا أن يكون الموقع الإلكتروني للمصنّع مصدرًا مفيدًا للمعلومات.

السبب #5: يُصدر 75% من المستهلكين حكمهم على مصداقية الشركة بناءً على تصميم موقعها الإلكتروني

 في عام 2018، اعترف 75% من الأشخاص باتخاذ قرارات بشأن مصداقية الشركة بناءً على تصميم موقعها الإلكتروني.

لكن احذر! إذا كان لديك تصميم سيئ لموقعك الإلكتروني، فلن يساعدك ذلك مطلقًا. أمامك 10 ثوانٍ لترك انطباع لدى زوار الموقع وإخبارهم بما سيحصلون عليه من موقع الشركة. بعد هذا الوقت (وفي كثير من الأحيان قبل انقضائه) فهم غالبًا ما يغادرونه دون رجعة.

السبب #6: الإجابة على الأسئلة المحورية بسرعة

هذا ينطبق بشكل خاص على شركات B2B، حيث يدخل العميل موقعك الإلكتروني عندما يرغب في 
معرفة شيء ما أو القيام بشيء ما. و هو يتوقع إرضاءًا فوريًا، مما يعني أنه يجب عليك الإجابة على 3 أسئلة في غضون 3 ثوانٍ من وصوله لموقعك:

  • من أنت؟
  • ماذا تقدم شركتك؟
  • كيف يمكنني الاتصال بك؟

يرغب المستهلكون في الحصول على المعلومات التي يبحثون عنها على الفور، بمعنى أن لا بدّ للموقع الإلكتروني الخاص بشركتك أن يجيب على الأسئلة الثلاث أعلاه دون أن يُضطر المستخدم للتمرير لأسفل الصفحة.

السبب #7: يُساعدك الموقع الإلكتروني على منافسة عمالقة المجال

خذ  Villa Lagoon Tile (متجر صغير لبيع البلاط) على سبيل المثال. ستجده يتنافس بشراسة مع سلسلة متاجر Big-Box Tile الكبيرة دون أن يتمكن الأخير من سحقه، كل ذلك بفضل موقعهم الإلكتروني وترتيبهم البارز ضمن نتائج البحث.

السبب #8: انخفاض الوصول إلى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي 

خلال أسبوع من آخر تحديث لخوارزمية الفيس بوك، انخفض الوصول العضوي (وصول المنشورات للجمهور دون إعلانات) إلى مستوى أقل مما كان عليه بالفعل. ليس هذا فحسب، بل -في عام 2018- أمضى متصفحو الفيس بوك 50 مليون ساعة أقل على المنصة مقارنةً بعام 2017.

على الرغم من أن مواقع التواصل الاجتماعي يمكن أن تساعد في نمو عملك، إلا أنه لا يُمكننا التعويل عليها كقناة تسويقية رئيسية، خاصةً في المستقبل.

ما الذي يحول دون إنشاء أصحاب الشركات والمصانع مواقع إلكترونية تخدم أعمالهم؟

يتضمن عملنا اليومي شرف الاستماع إلى أصحاب الشركات الصغيرة باستمرار، وعندما يتعلق الأمر بعدم وجود موقع إلكتروني، تنبثق أمامنا عشرات الأعذار. لذا أوردنا أدناه الأعذار الأكثر شيوعًا وردودنا عليها.

“عملي صغير جدًا، ولا أمتلك ميزانية لموقع إلكتروني”

ما قرأته للتو هو الاعتراض الأكثر شيوعًا الذي نسمعه من أصحاب الشركات والمصانع الصغيرة.

في الواقع، يُشبه القول بأنك لا تملك ميزانية مخصصة للموقع الإلكتروني القول بأنك لا تملك ميزانية لترخيص شركتك، فعاجلًا أم آجلًا ستواجه مشكلة ما!

إن كنت تبحث عن حلٍ بسيط وغير مُكلف، فنقدم لك في ((ساوم-sawim)) فرصة الحصول على موقع خاص بك -متعدد اللغات والعملات- تحت المنصة، وذلك لإدارة منتجاتك وطلباتك (المحلية والخارجية) من خلال لوحة تحكم ديناميكية تساعدك في التحكم بالموقع وإدارته، بالإضافة لوجود لوحة أداء ومركز للرسائل والكثير من المميزات الأخرى التي ستتيح لك التفرغ لتنمية عملك. ابدأ مع الخطة المجانية الآن!

“لدي بالفعل ما يكفي من العملاء. لذا لا أحتاج إلى موقع إلكتروني”

قبل أن تتملكك الدهشة من أن رفض البعض للحصول على المزيد من العملاء (وبالتالي المزيد من الأرباح)، دعني أروِ لك قصة لقاء أحد ممثلي شركتنا مع صاحب مطعم شهير:

ذهبت مؤخرًا إلى مطعم شهير في منطقة (…) لمحاولة إقناعهم بالتعامل مع منصتنا للحصول على موردين للمطعم وزيادة التعريف بخدماته .اخترت للقاء ما حسبته “توقيتًا مناسبًا”:  قبل موعد الغداء بقليل في أحد أيام الأسبوع.

كان مالك المطعم متعاونًا  وسمح لي باستعراض المزايا الأساسية لمنصتنا مانحًا إيايّ اهتمامه الكامل. ظننت أنني على وشك ضمّ عميل جديد إلى قائمة عملائنا الرائعين. فختمت عرضي التقديمي بالقول: “هل تعتقد أن الموقع الإلكتروني مهم لعملك؟”

فجاء ردّه على الشكل التالي:

 “افتتحت هذا المكان كاستراحة ومتجر صغيرين. ثم أراد الناس القهوة فأضفنا قسمًا لتقديم المشروبات الساخنة والباردة. ثم طلب البعض السندويشات، فوضعنًا ركنًا لتقديمها. مع الوقت، أرادوا طاولات قليلة حيث يمكنهم الجلوس والدردشة أثناء تناولهم السندويشات، فوضعنا بعض الطاولات والكراسي وبدأنا في تقديم وجبات الغداء. لم يكن لدينا مساحة كافية لذلك أضفنا صالة مغلقة لفصل الشتاء. أحبها الناس فباتت مشغولة على مدار العام. كنا نظن أننا قد نتمكن من أخذ استراحة ليومٍ في الأسبوع، لكن لا يمكننا ذلك. نحن مشغولون جدًا بل ومتعبون أيضًا من ضغط العمل. فإذا كان الموقع الإلكتروني سيجلب المزيد من العملاء إلى هنا، فلسنا بحاجة إليه!”

لكن هل يقتصر دور الموقع الإلكتروني على جلب المزيد من العملاء؟

دعونا نستعرض ردّ ممثل شركتنا على صاحب المطعم (وهو ينطبق على جميع المجالات مع بعض الاختلافات بالطبع!)

“تُشير الإحصائيات إلى أن 83% من الأشخاص يبحثون عن أماكن لتناول الطعام والاتجاهات وساعات العمل على هواتفهم الذكية أو أجهزتهم اللوحية. فهل فكرت يومًا أن عملائك قد يرغبون في رؤية عروضك الخاصة وقائمة الطعام التي يقدّمها مطعمك أثناء تنقلهم؟ ماذا لو كانوا في عجلة من أمرهم ويريدون طلب وجبة لتناولها على الطريق؟ بل ماذا لو كانوا يريدون فقط معرفة ساعات عمل مطعمكم ولا يمكنهم إجراء مكالمة هاتفية؟ سيجيب الموقع الإلكتروني على جميع هذه الأسئلة فورًا، مما سيوفر الكثير من الوقت على موظف تلقي الطلبات الذي ربما يتلقى مثل هذه الاسئلة باستمرار.

يمكنك إضافة ميزة الحجز المسبق، والذي يمكن أن يوفر وقت عميلك ويجعل العمل أكثر كفاءة. وهذا لا يكسبك شهرة على المستوى المحلي فحسب، بل يمكنك أيضًا كسب شعبية على مستوى البلاد وتحويل اسم مطعمك إلى علامة تجارية.

هناك الكثير مما يمكن أن يقدمه الموقع الإلكتروني لتعزيز النتيجة النهائية دون إضافة المزيد من العملاء. ربما يكون لديك عدد كافٍ من العملاء الآن، إلا أنك لا تعرف أبدًا ما الذي سيؤول عليه الحال خلال العقد القادم. لذا من الأفضل أن تثبّت قدمك في العالم الرقمي الآن قبل فوات الآوان”

“عملاؤنا لا يستخدمون الكمبيوتر كثيرًا”

لحظة! من قال أن تصفح مواقع الانترنت مقتصر على مستخدمي أجهزة الكمبيوتر؟ ماذا عمّن يتصفحون مواقع الويب وشبكات التواصل الاجتماعي على أجهزتهم الذكية؟!

وفق التقرير السنوي لـHootsuite، والذي أصدرته مطلع العام الحالي:  فإن منطقة الشرق الأوسط التي يسكنها نحو 250 مليون نسمة، فيها 304.5 ملايين اشتراك بالهاتف الجوال. (وهو ما يفوق عدد السكان).

وكشف التقرير زيادة اشتراكات الجوال بـ 8 ملايين اشتراك، بنسبة نمو بلغت 2.7% في عام 2018 فقط.

بعد أن تختمر فكرة بناء موقعك الإلكتروني في عقلك، ستشعر ببعض التردد، خاصةً إن قادتك الحماسة للبحث عن طريقة “سهلة” لبناء موقع تجاري (أو متجر إلكتروني كخطوة أولى)، لتجد من يصوّر لك الأمر كما لو كان “أحد تخصصات علم الصواريخ الدقيقة”.

لا تقلق! أتفهم ذلك جيدًا.

لذا، أرجو منك أن تنسى كل ما قرأته، وتتابع قراءة هذه التدوينة، وأعدك ألّا أتخلى عنك أبدًا حتى تحقق هدفك. اتفقنا؟ جيد! ?

لكن قبل أن نُكمل رحلتنا، هلّا احتفظت بهذه التدوينة في مفضلتك؟ ستحتاجها كثيرًا، صدّقني.
نبدأ على بركة الله.

قبل البدء: تجاوز هذه الجزئية على مسؤوليتك الشخصية!

هناك بضعة خطوات ضرورية لا بدّ منها قبل البدء في إنشاء متجرك الإلكتروني. تجاوز أيٍ منها سيعوق نجاحك أكثر مما تتخيل.

الخطوة 1: البحث عن اسم للشركة

يبدو ذلك غريبًا، فالمفترض أن لشركتك اسمًا بالفعل! لكن دعني أخبرك بما يحدث: تختر اسمًا لشركتك، ثم تبحث عن (اسم نطاق) يناسبه، لتجد أنه محجوز! فتقضي بضعة ساعات في محاولة إيجاد بديل، لتصل في النهاية إلى اسم مختلف تمامًا. في حين تسير العملية برمتها بسلاسة أكبر إذا تأكدت من توفر اسم نطاق مُسبقًا.

ربما كنت تتسائل عن المقصود أصلًا بـ (اسم النطاق)! لا بأس، ركزّ معي: ماذا تفعل إن أردت الدخول لمنصة ساوم؟ بالتأكيد ستكتب في شريط العنوان www.sawim.com،  بالضبط! هذا هو اسم النطاق، وهو كما تلاحظ مطابق لاسم الشركة ذاته ساوم ⇔ Sawim.

لكن للآسف، لا تسير الأمور دومًا بهذه السهولة، لهذا أخبرتك بضرورة اختيار اسم نطاق قبل تحديد اسم لشركتك.

 كيف تبحث عن اسم نطاق لموقع شركتك الالكتروني؟

البداية مع موقع Instant Domain Search. بمجرد دخولك للصفحة الرئيسية، ستجد مربع بحث يتوسط الشاشة، ضع فيه كلمة مفتاحية ذات علاقة بمجالك (ولتكن: تغليف -Packaging)، لتظهر لديك على الفور قائمة بأسماء النطاقات المتوفرة (باللون الأخضر) والمحجوزة (باللون الأحمر).

ما رأيك بهذا الاسم؟

الخطوة 2: اختيار المنصة المناسبة لمتجرك الإلكتروني

حسنًا، أعلم أنك كنت قلقًا من بدأ متجرك الإلكتروني بسبب هذه الخطوة، لكنني وعدتك ألّا أتخلى عنك.

لذا، لن ندخل في الكثير من التفاصيل، ولن استعرض أمامك سوى منصتين للتجارة الإلكترونية وهما “ساوم” و “زد”

منصة ساوم

كما ذكرنا آنفًا، فمنصة ساوم هي منصة تجارة تبادلية، تتيح لك استضافة موقعك بنطاق فرعي يمكنك وضعته على بطاقات الأعمال، وتوقيع البريد الإلكتروني والنشرات الترويجية ووسائل التواصل الاجتماعي لكي يتواصل معك المشترون بسهولة. تعرّف على باقي الخدمات من هنا

منصة زد

منذ بضعة سنوات، كانت مواقع التجارة الإلكترونية صعبة إلى حد ما من حيث الإدارة والبناء. وحتى منصات المتاجر الإلكترونية السهلة مثل (شوبيفاي) وإن كانت تتفوق على منافسيها في سهولة الاستخدام، وتعدد الميزات، والقدرة على التخصيص، وأخيرًا السعر، إلا أن أبرز ما يعيبها هي مشكلة عدم دعم اللغة العربية.

ربما لا تجد في ذلك مشكلة في ظل وجود (تعريب للمتجر)، ولكن ماذا عن الدعم الفني؟ نحن نتحدث عن عمل تجاري، يمكن لخطأ صغير أن يكلّف آلاف وربما ملايين الدولارات!

إذًا، كان السوق العربي بحاجة إلى بدائل يمكن الثقة بها، وأحداها هي منصة زد، والتي تتشابه في آلية عملها مع “ساوم”.

الخطوة 3: الحصول على اسم النطاق

مع إنشاء متجرك باستخدام “ساوم” أو “زد”، فقد حان الوقت للحصول على اسم النطاق/الشركة الذي قمنا بحجزه في الخطوة (1). والخيار الأسهل هنا هو شراءه عبر Hostinger. فمع دعمها للغة العربية، وفريق الدعم الفني المتخصص، لن تواجه أي مشكلة في ربط متجرك باسم النطاق الذي اخترته.

والآن، البداية الحقيقية!

#1 بناء صفحات المنتجات

يكون لصفحات المنتجات تأثيرها الكبير في تحويل زوار موقعك إلى عملاء. لا يمكنك التحكم دائمًا في عدد الزيارات. ولا في الموردين حتى . ولكن يمكنك التحكم في مقدار الجهد الذي تبذله لجعل صفحات منتجاتك عالية الجودة حقًا.

لنتعرف سويّة على أهمّ ما تتضمنه صفحة المنتج وكيف نجعلها مذهلة.

كيفية اختيار الاسم المناسب للمنتج

تلعب أسماء المنتجات دورًا كبيرًا في تحقيق المبيعات. فكر فقط في المنتجات الأسطورية مثل “ديتول” أو “كوكاكولا”. تقوم هذه الأسماء على الفور بتوصيل فائدة المنتج، ويسهل تذكرها.

المشكلة  أن هذا الأمر أصعب بكثير مما يبدو. فهناك خط رفيع بين (الاسم المذهل) الذي سيكون له صدى في السوق و(الاسم اللطيف) الذي سرعان ما سيتجاهله الجميع.

كيفية كتابة وصف استثنائي لمنتج يحقق الكثير من المبيعات

إليك بضعة نقاط رئيسية لاستخدامها في كتابة الوصف:

  • جملة أو اثنتين تصفان المشكلة التي يحلها منتجك
  • جملة أو اثنتين تصفان الحياة الوردية بعد شراء المنتج
  • جملتان إلى ثلاث تشرح ميزات المنتج التي تؤمّن لك هذه الحياة 

ماذا لو كنت أبيع منتجًا لا يحل مشكلة ولا يحمل حياة وردية؟!

ربما تودّ الإطلاع على تدوينتنا المكتوبة خصيصًا للإجابة على هذا السؤال: دليلك العملي لكتابة وصف استثنائي لمنتجات متجرك الالكتروني.

كيفية التقاط صور احترافية لمنتجاتك

أصبحت معايير التصوير عالية جدًا هذه الأيام. يمتلك كل شخص كاميرا مذهلة على هاتفه الذكي، وأصبح التصوير الفوتوغرافي الرائع منتشرًا بفضل الانستغرام، لذلك يتعين على المتاجر الإلكترونية أن تأخذ صور منتجاتها على محمل الجد.

خصص مساحة صغيرة (في متجرك على أرض الواقع) لالتقاط صور عالية الجودة لمنتجاتك مستخدمًا كاميرا احترافية لهذه الغاية. تأكد أيضًا من التقاط صور من زوايا متعددة (والأفضل أن تكون واقعية: على سبيل المثال، إذا كنت تبيع مفارش السرير، فخذ صورة للمفرش على سرير حقيقي)

#2 إنشاء صفحات الشركة

بعد الانتهاء من صفحات المنتجات، هناك عدد قليل من الصفحات التي ستحتاج إلى إنشائها.

صفحة بسيطة لبعض المنتجات الأكثر رواجًا

اختر المنتج الأكثر رواجًا على الإطلاق، وضمّن صورة بارزة له بالإضافة إلى دعوة إلى إجراء (Call to Action) أعلى الصفحة. في حين تملأ باقي الصفحة الرئيسية بـ 3-5 منتجات أخرى. هذا يضمن أن زوار الموقع الجدد سيستعرضون أفضل منتجاتك على الفور، مما يزيد من نسبة المشترين. وأخيرًا، تحقق من رواج المنتج -كل 6 أشهر- وقم باستبدال المنتجات بحسب الضرورة.

صفحة مميزة للتعريف بالشركة

يتوجه العديد من الزائرين إلى صفحة (من نحن) للتعرف إلى شركتك وما تقدمه. وهي فرصة مثالية لرواية قصتك وإلهام عملائك.

إليك بعض الأسئلة والنقاط التي يتوجب على هذه الصفحة تغطيتها:

  • إذا كانت هناك لحظة معينة غيرت حياتك ودفعتك لإنشاء متجرك، فتحدث عنها ضمن قصة.
  • تحدّث عن القيم أو المبادئ التي تستخدمها في اختيار منتجاتك
  • شارك أهدافك التي تسعى إليها، فهذا مُلهم دائمًا!
  • إذا كنت تحلم باختبار تفاصيل حياة معينة، تحدث عن تفاصيل هذا الحلم.
  • حدد بوضوح نوع الأشخاص التي تستهدفهم بمنتجاتك
  • إذا كنت صاحب مصنع، فأضف شهادات الجودة لمنتجاتك. 
  • ضع صورًا احترافية لخطوط الانتاج وعززها بمعلومات دقيقة عن الطاقة الانتاجية ومساحة المصنع وطريقة التغليف ومدة التصنيع.. الخ 

كلما كان بإمكانك جعل هذه الصفحة ذات صدى في السوق المستهدف، كان ذلك أفضل.

صفحة (تواصل معنا)

احرص على تسهيل التواصل معك:ضع رقم هاتفك وعنوانك ونموذج اتصال ليتمكن الأشخاص من التواصل معك.

تهيئ لاستقبال المال: وسائل الدفع وتحديد الأسعار

بغض النظر عن عدد ساعات العمل التي تقضيها مع متجرك الإلكتروني، إذا كنت لا تحقق مبيعات وتتقاضى مالًا، فإن متجرك ليس نشاطًا تجاريًا، بل هواية باهظة الثمن! سنتحدث في هذا القسم عن كيفية إعداد معالج للدفعات وتحديد أسعار المنتجات.

إعداد معالج الدفعات

إدارة المدفوعات في كلتا المنصتين سهلة للغاية. كل ما عليك فعله هو ضبط بعض الإعدادات وتحديد موعد إرسال أموالك. وستتكفل المنصة بالباقي!

ساوم: يمكنك الوصول لمعلومات الحساب الذي تريد استقبال إيراداتك عليه في قسم “حسابي > حساب البنك” ضمن قائمة الملف الشخصي

معظم المعلومات المطلوبة هي معلومات تقليدية. وتشمل بيانات الشركة الأساسية، وبعض المعلومات الشخصية، وحسابك المصرفي حتى تتمكن المنصة من تحويل الأموال إليك.

تذكر: كصاحب متجر إلكتروني، فإن آخر شيء تريده هو أن يشعر عملائك بالحيرة عندما يرون معلومات فواتيرك في بيانات بطاقاتهم. إذا كان هناك أي شك أو تشويش، فستُضطر لردّ أموالهم وتحمل التكاليف. وأفضل طريقة لتجنب ذلك هي بتوضيح بيانات الدفعة: استخدم اسم متجرك الذي يعرفه عملائك، هذا سيوفر الكثير من المشاكل على كلا الطرفين.

نوصي أيضًا  بإعداد خيار الدفع عبر البيبال (PayPal). يفضل بعض العملاء استخدام PayPal لأنهم لن يضطروا إلى إدخال معلومات بطاقاتهم الائتمانية أو دفع رسوم تحويل عالية.خاصةً في حالة طلب “عينة” من منتجك لاختبارها.
أما بالنسبة الطلبيات الكبيرة، فيمكن استخدام قنوات دفع مختلفة (مثل التحويل البنكي او استخدام الاعتمادات المستندية … الخ)

الآن يمكنك قبول المدفوعات، فكيف تعرف أنك حددت الأسعار المناسبة؟

كيفية تحديد الأسعار المناسبة لمنتجاتك

كمستهلكين، نحن نفترض دائمًا أن الشركات تُحدد تكلفة المنتج، ثم تضيف نسبة معينة لتحقيق بعض الأرباح، وهكذا تحدد سعر المنتج النهائي.. في الواقع، ليس هذا ما يحدث فعلًا.

المستهلكون مستعدون لدفع أسعار معينة، فإذا وقع السعر ضمن هامشهم اشتروا. وإلا، عزفوا عن الشراء بالكليّة.

أفضل مثال على ذلك هي تطبيقات الأجهزة الذكية، بغض النظر عن تكلفة تطوير تطبيق ما، فإن الأشخاص مستعدون فقط لدفع حوالي 5$ مقابله. يمكن أن يمتلك التطبيق ميزات لا تصدق ويغير حياة الأشخاص حرفيًا ولكن هذا لا يهم: فسقف الشراء هو 5$.

إذن كيف يكتشف المستهلكون ما عليهم دفعه؟

من خلال مقارنة الأسعار.

عندما نحاول -كمستهلكين- تقييم ما إذا كان سعر المنتج مقبولًا، نبحث عن أقرب سعر لذات المنتج ونحكم بناءً عليه.

لماذا أنا مستعد لدفع 5$ فقط مقابل تطبيق جوال؟ لأن أسعار جميع التطبيقات الأخرى لا تتعدى الـ 5$!

لماذا لا أمانع دفع 5 $ لقاء كوب قهوة؟ لأن ستاربكس تقدمه لقاء 5$

إذا حاولت بيعي قميصًا، فسأقارن سعرك على الفور بالمعايير التي أعرفها: 

القمصان الرخيصة=5$

القمصان الأنيقة = 20$

القمصان الفاخرة ذات العلامات التجارية = 70 – 100$. بناءً على نوع شركة الملابس التي تديرها، سأقارن بتلك المعايير.

خلاصة القول هي أن كل الشركات تحتاج إلى السعر المعتاد كمعيار. ربما بإمكانك رفعه قليلاً إذا كنت تقدم قيمة أكبر. على سبيل المثال، تتقاضى بعض تطبيقات الأجهزة الذكية 10$ دون أي مشاكل. ولكن هناك حدود.

ابحث عن أفضل سعر لمقارنة منتجك، وعدّل فيه (زيادةً أو نقصانًا) حسب قيمة المنتج المنافس مقارنةً بمنتجك، ثم حدد سعرك.

وبصفتك صاحب متجر إلكتروني، فسيتوقف عليك قرار تحديد ما إذا كان عملك سيستمر وفق هذا السعر أم لا.

اللحظة الحاسمة: إطلاق متجرك!

بمجرد الموافقة على طلبك، سيكون بمقدورك إدارة متجرك ومنتجاتك (بل وحتى استيرادها بملف CSV) بضغطة واحدة.

على عكس المنصات العالمية، فاستقبال الطلبات والمدفوعات في منصة “ساوم” لا يشترط الاشتراك بالخطة المدفوعة، تعرّف إلى ميزات الخطة المجانية من خلال زيارة موقعهم الرسمي

تهانينا!

اعتبارًا من هذه النقطة، باتت مهمتك تتمثل في زيادة عدد الزيارات إلى متجرك الإلكتروني وتحسين منتجاتك، والبحث عن منتجات جديدة لتقدمه. وتذكر: كلما قدّمت الأفضل، أصبح حجم عملك أكبر.

لكن قبل أن أتركك لترسم خط نجاحك المُبهر، دعني أقدّم لك هدية أخيرة.

أعلم أن ما قد يثنيك عن إطلاق متجرك الإلكتروني قد يتجاوز التفاصيل التقنية لإنشاءه، وأقصد هنا القيمة المقدمة لعميلك (Value Proposition) حين لا يكون منتجك فريدًا بحد ذاته.

لديك الكثير من المنافسين، يبيعون ذات المنتجات، ويبدو أن جميع عروض القيمة المقدمة للعملاء الجيدة، قد اُستهلكت! فما العمل؟

هذه هي الهدية التي حدثتك عنها، حين سأستعرض معك في السطور التالية آلية مذهلة لخلق (القيمة المقدمة لعميلك) التي ستنقذ متجرك الإلكتروني في سوقٍ لا يرحم.

(على الهامش: القيمة المقدمة للعميل: هي مجموعة وعود تقدمها لشريحة محددة من العملاء، وهذه الوعود مميزة عن مثيلاتها التي قد تفكر فيها شريحتك المستهدفة، ومدعومة بأسباب تثبت ذلك.)

سنتعرف في خطوات بسيطة على:

  • كيفية قياس المنافسة
  • الأسباب التي تدفع الأشخاص للشراء عبر الانترنت

#كيفية قياس المنافسة

وجود منافسين مباشرين ليس سيئًا كما تظن!

وفقًا لشركة تطوير الأعمال (Ernst & Young)، فإن أشهر 4 فئات للشراء عبر الإنترنت هي:

  1. ملحقات الكمبيوتر (40%)
  2. الكتب (20%)
  3. منتجات السفر (16%)
  4. الملابس (10%)

إذا كنت تبيع في أي من هذه الفئات، فأنت أدرى منيّ بازدحام السوق بالمنافسين.

ومع ذلك، هذا ليس سيئًا. فلا تنسى أن العملاء المحتملين انشئوا بالفعل أنماط شراء في هذه الأسواق، لذا فأنت لا تبدأ من الصفر.

المزيد من المنافسة يعني المزيد من البيانات. المزيد من بيانات المنافسين يعني تحليل أفضل. التحليل الأفضل يعني المزيد من الطرق لتجاوز المنافسين!

لا يمكنك أن تكون متميزًا ما لم تلاحظ ما يفعله منافسوك

ليس الهدف من تحليل المنافسة هو أخذ الجوانب الإيجابية التي يمتلكها منافسوك ثم تطبيقها على متجرك. بل العكس: اكتشاف نقاط ضعف منافسيك ونقاط قوتك. وأسرع طريقة للعثور على تلك النقاط هي إجراء تحليل SWOT على نفسك وعلى منافسيك المباشرين.

من أين تأتي القيمة المقدمة لمنتجك؟

يجب أن تأتي مما تفعله أفضل من منافسيك، لا أن تعتمد على إبداع المسوقين بالمحتوى لديك! 

انظر إلى نقاط ضعف منافسيك واسأل نفسك:

  • هل متجرك الإلكتروني أسهل استخدامًا من متاجرهم؟
  • يمكن أن تُصمم منتجك بشكل أفضل للسوق؟
  • هل تقبل التعديل على تصنيع المنتجات حسب طلب العميل؟  
  • هل لديك فريق خدمة عملاء متفانٍ؟
  • هل تتميز في سياسة الارتجاع أو ضمان العملاء؟
  • هل أسعارك أقل؟
  • هل لديك خيارات شحن أسرع؟

بالطبع ستكون هناك جوانب لا يمكنك التعامل معها، على سبيل المثال، إذا لم تتمكن من تقديم شحن مجاني، بينما كان بمقدور منافسيك تقديمه، فهذا ليس قيمة مقدمة جيدة، وقد تضرّ بعملك إذا ما حاولت اتباعها بدون خطة.

إذا كان عرض قيمتك المقدمة تُظهر الفائدة لعميلك على الفور، فستكون خطوة للأمام، لأن كل شخص آخر لا يزال يحاول البحث عن قيمته المقدمة.

##الأسباب التي تدفع الأشخاص للشراء عبر الانترنت

يقدم لنا Invesp (الذي يقوم بتحليل بيانات كلًا من eMarketer و Internetretailer.com) أهم 7 أسباب يشتريها الأشخاص عبر الإنترنت، وهي:

  • الأسعار المنخفضة (38%)
  • سهولة التسوق (35.1%)
  • سهولة المقارنة (33.1%)
  • الشحن المجاني (31.5%)
  • توفير الوقت (30.8%)
  • سهولة الشراء (29.2%)
  • تنوع المنتجات (17.4%)

لا تأخذ هذه الأشياء بشكلٍ قاطع، فربما يتجاوز بعضها من خلال شيء آخر لم يتم ذكره، لذلك عليك الانتباه، لأن هذا هو المكان الذي قد تجد فيه قيمتك المقدمة الفريدة.

الخلاصة

كما لاحظنا في هذه التدوينة، فإنشاء متجر إلكتروني احترافي ليس صعبًا، فسواء أكنت ستختار منصة (ساوم) أو (زد) فستجد العديد من التسهيلات التي تقدمها كلتا المنصتين، وكل ما عليك فعله هو البدء لتجني المزيد من الأرباح.

إن واجهتك أي مشكلة، فلا تتردد في التواصل معنا. فنجاحك هو نجاحنا دون شكّ.

ساوم يعمل على تقديم حلول تسويقية متكاملة

قد يعجبك

منظمة التجارة العالمية من تكون وبما تفيدك؟

منظمة التجارة العالمية من تكون وبما تفيدك؟

إذا كانت بلدك عضواً في منظمة التجارة العالمية فإن هنالك حاجة للتكيف مع قواعد المنظمة والتي تلتزم بها جميع الدول الأعضاء، ويبقى الهدف العام متمثلاً في اتباع استراتيجيات تعمل على الاستفادة القصوى من إيجابيات الانضمام للمنظمة مع العمل على احتواء وتقليل الآثار السلبية، وقد يكون من الضروري أيضاً لهذه الاستراتيجيات أن تأخذ في الحسبان ما يستجد من تحديات مستقبلية في إطار قواعـد المنظمة ودخول موضوعات جديدة مثل البيئــة والعمالة وغيرها.

قراءة المزيد
واكب تطورات الأسواق العالمية

واكب تطورات الأسواق العالمية

كما هو مشاهد الآن، فإن التطور والتغير في الأسواق العالمية ومجالات التقنية يشهد إيقاعاً متسارعاً مما يشكل تحدياً كبيراً لقطاعات الأعمال في العالم وللقطاعات الصناعية على وجه الخصوص، وتحتم مواجهة مثل هذا التحدي استحداث آليات تتسم بالمرونة في الإدارة والتصميم والإنتاج والتسويق وغيرها من مجالات العمل الصناعي.

قراءة المزيد
نافس العالم بمنتجك الصناعي

نافس العالم بمنتجك الصناعي

يعتبر الارتقاء بالمقدرة التنافسية إلى مستوى العالمية ضرورياً ليس فقط لكسب حصص في أسواق التصدير العالمية، وإنما أيضاً للمحافظة على حصص الأسواق المحلية وتعزيزها.

قراءة المزيد

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *