أهم اتجاهات التجارة الإلكترونية السائدة في قطاع الأعمال B2B لعام 2019

3 أكتوبر، 2019

تحترق الأعمال التجارية وتفنى إن لم تواكب عصرها!

 

 طبقًا لأحدث الإحصائيات، من المتوقع أن تصل مبيعات التجارة الإلكترونية بين الشركات  (B2B) إلى أكثر من 6.6 تريليون دولار بحلول عام 2020. مما يٌنبأ بالمزيد من الشركات في هذا القطاع، ومنه تزاحم ميدان المنافسة!

 

ومع دخول التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي المعادلة، تتصاعد المنافسة لتصل لأوجّها بين الشركات، ويبقى طوق النجاة الوحيد هو الحفاظ على المقدمة! المقدمة وحسب!

 

هنا وانطلاقًا من امتلاك ساوم لأكثر من 200 مصنع في مجال B2B، نقدم لك في هذا الدليل أبرز الاتجاهات السائدة لهذا العام 2019 في مجال التجارة الإلكترونية بين الشركات، لتبقى دائمًا في المقدمة.

ربما يهمك أيضًا: أشهر نماذج عمل التجارة بالجملة عبر الانترنت الأكثر تأثيرًا

أهم الاتجاهات السائدة في مجال التجارة الإلكترونية B2B

1- الاعتماد على التكنولوجيا

تشير الأبحاث إلى أنه بحلول عام 2020، ستؤدي التكنولوجيا المخصصة إلى زيادة بنسبة 15% في نمو التجارة الإلكترونية للعلامات التجارية.

 

تعكس الاتجاهات السائدة في التجارة الإلكترونية كيفية تطور العالم من حولنا. وكما نرى الآن، تستمر التكنولوجيا في التوغل في جميع القطاعات، ومنحنا فرصًا جديدة للتواصل والتعلم والتسوّق والتفاعل وتبسيط المهام بوجه عام.

بيد أنه مازالت التكنولوجيا تنمو ببط، ونجد أن بعض التقنيات تستغرق وقتًا لاختراق حياتنا، إلا أننا نجدها تنتشر وبشكل ملحوظ  ضمن اتجاهات التجارة الإلكترونية وخاصة قطاع الأعمال (B2B) لهذا العام، ومن أهم تلك الاتجاهات:

 

أهم الاتجاهات التكنولوجية في قطاع (B2B)

 

1- تقنية الذكاء الاصطناعي (AI)

وفقًا لشركة Gartner، من المتوقع أن تصل قيمة الأعمال المستمدة من الذكاء الاصطناعى إلى 3.9 تريليون دولار في عام 2022، وذلك بفضل التأثير الكبير الذي حققه الذكاء الاصطناعى على تجربة العملاء وخفض التكاليف ونمو الإيرادات الجديد.

 

مع تقنية الذكاء الاصطناعي، أصبحت الآن أجهزة الحاسب الآلي أكثر ذكاءً من أي وقت مضى. لديهم القدرة على التعلم بمعدل أعلى بكثير من أي وقت مضى. بدايةً من الرد على استفسارات العملاء وصولًا باكتمال عملية الشراء تقوم الأجهزة بهذه المهام دون أي تدخل من البشر!

 

لا تتضمن حالات استخدام الذكاء الاصطناعي في التجارة الإلكترونية على المدى الطويل أتمتة العمليات فحسب، بل تشمل أيضًا التعلم الآلي لتحسين التجارة الإلكترونية من خلال تحسين التحويلات وعمليات البحث بشكل أفضل.

 

فقد يُستخدم الذكاء الاصطناعي لاقتراح مصطلحات بحث أفضل وفهم طلبات خدمة العملاء بغض النظر عن كيفية صياغة الطلب. كذلك تقوم بتوقع الطلبات بناءً على سجل الطلبات والتجارب السابقة للعملاء.

 

تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التجارة الإلكترونية

 

  • تقديم التوصيات للعملاء

يمكن لتقنية الذكاء الاصطناعي التعرف على أنماط التسوق الخاصة بالعميل وتحليلها لتقديم توصيات مستقبلية أكثر دقة. فهي تتوقع احتياجات العميل بناءً على خياراته السابقة وتتنبأ بما قد يحتاجه في المستقبل. الأمر الذي يساهم كثيرًا في حملات التسويق وجعلها أكثر تلقائيًا.

  • تعزيز نتائج البحث

لا يهتم الناس دائمًا بالنظر إلى كل شيء في الكتالوج الخاص بالمنتجات. لذا، بدأت العديد من الشركات في استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغة الطبيعية لتحسين نتائج البحث الخاصة بمنتجاتها.

 

من خلال البحث المعتمد على الصور في الذكاء الاصطناعي، يمكن للعملاء البحث عن المنتجات المطلوبة باستخدام صور مماثلة. لنفترض أن العميل يريد منتج ما، الآن بدلاً من البحث أولاً عن اسمه ثم البحث عنه، يمكنه ببساطة تحميل صورته في شريط البحث في موقع التسوق وسيحصل فورًا على نتائج تتعلق ببحثه.

 

  • أتمتة تحليل البيانات

البيانات هي كل شيء بالنسبة للتجارة الإلكترونية. ولكن، تجميع تلك البيانات وتحليلها واستخراج المعلومات المطلوبة يستهلك الكثير من الوقت والموارد لدى الشركة!

 

 مع تقنية الذكاء الاصطناعي، فقط عن طريق معرفة تاريخ طلب العميل، يمكنك استرجاع كافة بياناته وتحليل سلوكه وتجربة الشراء لديه دون تدخل أي عنصر بشري.

 

2- تقنية الشات بوتس- Chatbots

«أن تكون قادرًا على الاستجابة لاحتياجات العملاء طوال 24 ساعة باليوم و7 أيام بالأسبوع، هي حقًا طريقة رائعة للتأكد من أن كل عميل سعيد ومرتاح».

 بحلول عام 2020، سيتم 43٪ من تفاعلاتنا من خلال المحادثات. لقد ولت أيام البريد الإلكتروني ووسائل الاتصال التقليدية. الآن، أصبحت الشات بوت تُسهّل وصول العملاء إلى شركات البيع بالتجزئة باستخدام تطبيقات المراسلة اليومية الخاصة بهم.

 

الشات بوت هي برامج حاسب آلي صُممت خصيصًا للدردشة مع العملاء بطريقة آلية دون تدخل البشر.

إنها أفضل طريقة لتوفير تجربة عملاء مثالية خالية من العيوب. وبفضل ذكائها وقدراتها الهائلة على التكيف والتعلم، أصبحت اتجاهًا صعوديًا في قطاع التجارة الإلكترونية.

 

3- تقنية الواقع المعزز- Augmented reality

«يفضل 54٪ من المتسوقين زيارة المتاجر لأنهم لا يستطيعون رؤية المنتجات بشكل كامل في متجرك الإلكتروني.. الواقع المعزز هنا للحل!»

 

تغير تقنية الواقع المعزز في التجارة الإلكترونية طريقة تسوقنا على الويب، فهي بمثابة اتصال بين العالم الحقيقي والعالم الرقمي، من خلال إظهار العناصر الرقمية في العالم الحقيقي، وإتاحة إمكانية التفاعل معها باستخدام الهاتف الجوال!

تطبيقات الواقع المعزز(AR) في التجارة الإلكترونية

 

  • معاينة المنتجات

يفضل 61٪ من العملاء شراء سلع في المتاجر عبر الإنترنت التي توفر ميزات AR ، أكثر من تلك التي لا تمتلكها. تسمح تقنية الواقع المعزز (AR) لعملاء متجرك الإلكتروني بمعاينة أشكال المنتج مثل اختلافات اللون أو الخامة قبل شرائه.

هنا تجد أيضًا: كيف تسوق منتجك بحرفية عالية باستخدام قصص الانستغرام

 

  • التفاعل مع المنتجات وتجربتها

يفضل العملاء شراء تلك المنتجات التي جربوها. على سبيل المثال، يمكن لأي مستخدم AR رؤية نماذج ثلاثية الأبعاد للأثاث الذي يريد شراءه ووضعه في أي مكان داخل المنزل.

  • تجربة افتراضية لعملائك

يعزز AR للعملاء القدرة على مراقبة النماذج ثلاثية الأبعاد للمنتجات في متجرك الإلكتروني، وكذلك تخصيصها. فهو يوفر تجربة افتراضية، بدءًا من الدردشة المشتركة مع المستشارين وحتى ارتداء الملابس أو الأحذية.

 

  • زيادة الوقت الذي يقضيه العملاء في متجرك

يميل العملاء لقضاء مدة أطول في متجرك أثناء التفاعل أو اللعب أو تجربة نموذج (AR) للمنتج، وقد تزداد هذه المدة لأكثر من 5 مرات عن الوضع الطبيعي.

 

4- تقنية البحث الصوتي

نحن نعيش في مرحلة جديدة من التطور الممكّن رقميًا، ولا شك أن الصوت أصبح مكونًا رئيسيًا في هذه الخطوة. لقد كنا نتطلع كثيرًا إلى البحث الصوتي، والآن في انتظار اللحظة التي تصبح فيها الطريقة الجديدة للبحث عن الطلبات وتقديمها.

 الآن، يعتمد الكثيرون منا بالفعل على المساعدين المنزليين الذين يدعمون الصوت             (Amazon’s Alexa،Google Home) لتشغيل الموسيقى أو تعيين التذكيرات أو حتى إرسال الرسائل.

 

 وبحلول عام 2020، من المحتمل أن نشهد أول موجة رئيسية من الطلبات الممكّنة للصوت في قطاع  B2B. وباعتبارها وظيفة مريحة خالية اليدين، من المحتمل أن نرى الطلب الصوتي ينطلق على عدة قنوات.

 

5- مقاطع الفيديو

واحد من أهم اتجاهات التجارة الإلكترونية B2B  التي يجب الانتباه إليها. تكتسب مقاطع الفيديو المزيد والمزيد من القوة كل يوم. بدأت شركات B2B للتو في استخدام مقاطع الفيديو لعرض منتجاتها وتوصيل فهم أوضح لكيفية سير عملية الشراء لديها، بل وحتى عرض منتجاتها.

قبل شراء منتج أو خدمة، من الجيد دائمًا رؤيتها قيد الاختيار. هذا ما يجعله أكثر واقعية من حيث كونه منتجًا حقيقيًا. مما  يساعد بدوره على تطوير الثقة والولاء للعلامة التجارية.

 

الاستراتيجيات الأكثر اتجاهًا للتجارة الإلكترونية

 

1- دمج الأنظمة للبيع متعدد القنوات

متطلبات التجارة الإلكترونية B2B معقدة ويصعب تلبيتها من خلال منصة واحدة. في العادة، يستخدم المشتري في قطاع B2B في المتوسط حوالي 6 قنوات مختلفة للتعامل مع العلامات التجارية على طول طريقهم للشراء.

 

الآن، ما يقرُب من 61٪ من شركات B2B تخطط على الأقل لتنفيذ عملية البيع متعدد القنوات، في حين أن 36٪ بدأت بالفعل في اتخاذ هذه الخطوات.

 

ومع ذلك، عند البدء في هذا المسار، يلزم وجود مزود تكامل لربط هذه الأنظمة المتعددة معًا لإدارة أعمالك بكفاءة. يجب أن تكون علامتك التجارية حاضرة ونشطة ومتسقة في جميع تلك القنوات. فأي فشل يؤدي إلى إرباك جمهورك وفي أسوأ الأحوال يجعلهم يفقدون الثقة في علامتك التجارية تمامًا.

وبالمثل، يجب أن تكون أي معلومات لوجستية تقدمها لعملائك على قنواتك المختلفة دقيقة ومتسقة معًا. ستحتاج أيضًا إلى التأكد من قدرة عملائك على “الانتقال من حيث توقفوا” مع شركتك أخيرًا ، بغض النظر عن القناة.

 

على سبيل المثال، إذا كان أحد العملاء يتلقى الدعم عبر الدردشة المباشرة ثم يتم نقله إلى فريق الهاتف الجوال الخاص بك، فأنت لا تريد أن يضطروا إلى تكرار مشكلتهم بالكامل مرة أخرى.

 

لتحديد القنوات الذي يجب أن تكون فيها شركتك نشطة، ضع في اعتبارك:

– أين يفضل عملاؤك أو يتوقعون منك أن تكون؟

– أين يمكنك توفير القيمة التي تنوي تقديمها بشكل أكثر فعالية؟

 

القنوات التي تجد فيها تداخلًا بين هذين العاملين هي القنوات التي يجب أن تبدأ بها. بمجرد أن تقوم ببناء وجود قوي ومتسق في جميع هذه القنوات، يمكنك بعد ذلك أن تبدأ في التفرع، لتصبح أكثر حضورًا.

 

2- أعد التفكير في معلومات منتجك وكيف يتم عرضه

لقد مضى وقتًا طويل على أن معظم مشتري B2B يبحثون عن المنتجات أو الخدمات عبر الكتالوجات المطبوعة أو الإعلانات الورقية.

 

التكنولوجيا والبيع عبر الإنترنت قد غيرا تلك العملية إلى حد كبير.

 

في عام 2013 ، قال 69٪ من بائعي B2B أنهم يتوقعون إيقاف طباعة الكتالوج في غضون خمس سنوات. اليوم، يمكننا أن نرى هذا التغيير في كيفية عرض شركات B2B لمنتجاتها وإدارة الكتالوجات الخاصة بها.

 

 لن تختفي كتالوجات الطباعة أو وسائل عرض المنتجات التقليدية بالكامل، لكنها ستصبح أصغر. فقد تتجه شركات B2B إلى أدوات أكثر تفاعلية عبر الإنترنت لمشاركة كتالوجاتها وتوزيعها. مما يسهل عليهم توسيع علاقاتهم والعمل مباشرة مع المزيد من تجار التجزئة والموردين.

 

3- توفير واجهات مخصصة للمتاجر

إن طبيعة تعاملات B2B ذاتها تكمن في الصفقات الفريدة. لهذا السبب، يحتاج كل عميل (شركة أو مصنع) إلى الحصول على واجهة خاصة به يعرض عليها منتجاته على موقعك الإلكتروني .

على الجانب الآخر، يُمثل هذا الحل تزويد المشترين بمعلومات مثل سجل معاملاتهم وطرق الدفع وخيارات التسليم. لن يؤدي ذلك إلى تسهيل الأمور فحسب، بل يعني أيضًا أنك لن تحتاج إلى قضاء بعض الوقت في البحث عن هذه المعلومات لهم متى احتجت إليها.

 

ويمكنك أيضًا الذهاب إلى أبعد من ذلك، وهو تخصيص كتالوج للمنتجات لكل مشترٍ أو مؤسسة تعمل معها. مما يجعل التصفية المسبقة للمنتجات حسب تاريخ الطلب والفئات والعلامات التجارية، ويعطى تجربة أكثر تخصصًا لعملائك.

 

4- الإستجابة للأجهزة الجوالة

الأمر هنا منطقي جدًا، الأجهزة الجوالة ضرورية للحياة اليومية. نحن نستخدم الآن هواتفنا في كل شيء. متى كانت آخر مرة ذهبت فيها إلى أي مكان بدون هاتفك المحمول؟

 

يشعر 84٪ من جيل الألفية بأن استخدام هاتف جوال لإجراء أعمال الشراء أمر حيوي، كما أدلى أكثر من 60% من المشترين في قطاع B2B أنهم استخدموا هواتفهم الجوالة لإتمام آخر عملية شراء.

 

أصبحت الآن العديد من منصات التجارة الإلكترونية B2B تزوّد عملائها منصة متنقلة يمكن بسهولة استخدامها على هاتف ذكي أو جهاز لوحي، توفر الراحة القصوى لدى عملائها وتمكّنهم من الوصول في أي وقت وفي أي مكان.

 

6- محتوى ديناميكي

بشكل عام، يضمن المحتوى الديناميكي تزويد جمهورك B2B بالموارد والمعلومات التي يجدونها، على وجه التحديد، مفيدة وذات قيمة. وهذا بدوره يجعلهم أكثر عرضة لمواصلة التعامل مع شركتك والرجوع إليها مرة أخرى.

 يمكن استخدام المحتوى الديناميكي في الموقع في شكل صفحات مقصودة، توصيات المنتج، محتوى قيّم (مدونة)، كتيبات، مقاطع فيديو أو ربما عبر قنوات ومنصات تابعة لجهات خارجية (مثل رسالة إخبارية تم إنشاؤها ديناميكيًا وتُرسل إلى صندوق الوارد الخاص بعملائك).

يمكنك الاطلاع أيضًا على: أفضل 15 أداة تساعدك على تنمية عملك التجاري

 

7- التعامل مع البيانات بأكثر فعالية

في البداية، يجب أن تأتي البيانات التي تستخدمها من مجموعة متنوعة من المصادر:

 

– بيانات CRM- برامج إدارة علاقة العملاء وأيضًا تقييم العملاء (84٪)

– التعاملات في الموقع، مثل تسجيلات القائمة البريدية (76٪)

– تحليلات الموقع (71٪)

بمجرد جمع البيانات، فإن الخطوة التالية هي تحليلها وتقييمها لمحاولة فهمها والتأكد من مدى صحتها. الآن، هناك العديد من الشركات B2B تستثمر في أدوات التحليل التي تتيح لها فهم أفضل للبيانات الواردة من خلال:

 

– التحليلات الوصفية: استخدام البيانات لإنشاء التقارير المخصصة.

– التحليلات التنبؤية: يستخدم البيانات لعمل توقعات مستنيرة للاتجاهات المستقبلية في مجال معين

 

في النهاية، تأتي تطبيق تلك البيانات، هذه هي الخطوة التي تأخذ بها كل ما تعلمته من بياناتك، وتبدأ فعلًا في إجراء تحسينات في مجال الاهتمام الحالي:

 

– ربما أدركت أن جمهورك يحب الاطلاع عن موضوعات بعينها، لذلك ستبدأ في إنشاء المزيد من المحتوى حول هذه الموضوعات.

 

– ربما لاحظت زيادة في طلبات الدعم فيما يتعلق بخدمة أو منتج معين، ومنه تبدأ بتطوير المزيد من المحتوى المعلوماتي حول ذلك المنتج وتلك الخدمة.

 

– ربما تجد أن وقت الانتظار للحصول على دعم الدردشة المباشرة أمرًا مزعجًا لعملائك، لذلك تبدأ في وضع خطة لتحسين وتبسيط عملية خدمة العملاء بشكل أفضل.

 

8- توفير الخدمة الذاتية على موقعك

مؤخرًا، بدأت شركات B2B الحديثة في توفير خيارات الخدمة الذاتية لكل من العملاء الموثوق بهم منذ فترة طويلة وكجزء من استراتيجيتها الرائدة. لا شك أن السماح لعملائك بأخذ زمام المبادرة من تلقاء أنفسهم سيمكن كلا الطرفين من العمل بكفاءة أكبر.

 

ما يقرب من 90٪ من المشترين يفضلون إكمال المعاملات عبر الخدمة الذاتية. كما يرى 52٪ من مشتري B2B أن ميزات الخدمة الذاتية هي العامل الأكثر أهمية عند تقييم التجربة الإجمالية للعلامة التجارية عبر الإنترنت.

 

يجب أن تسمح لعملائك B2B على الأقل بالوصول إلى الوثائق الخاصة بحسابهم والتسعير الفريد وطرق الدفع المفضلة لديهم. للمُضي قدمًا، قد تفكر أيضًا في السماح لعملائك الأكثر وثوقًا في B2B بإجراء تغييرات معينة على حساباتهم دون مساعدة منك، مثل:

 

– جدولة وإعادة جدولة الطلب

– إعداد الطلبات المتكررة من نوع الاشتراك

– تعديل خيارات التسليم حسب الحاجة

 

ماليًا، لا تكلف الخدمة الذاتية شركات B2B سوى عشرة سنتات لكل طلب (بينما يكلف الدعم المباشر من أي نوع 12 دولارًا لكل مشاركة).

 

 وكميزة إضافية، نظرًا لأن فريق المبيعات والدعم الخاص بك لن يحتاج إلى العمل يدويًا في كل مشكلة، فسيكون لديهم المزيد من الوقت للاستثمار في حل المشكلات الأكثر إلحاحًا.

 

في نهاية المطاف، ما نستنتجه من هذه الاتجاهات أن الشركات في قطاع B2B لم تعد تفكر في عملائها وحسب، بل تركز أيضًا على تحسين سير العمل الداخلي، والسعي نحو أتمتة جميع العمليات بهدف تبسيطها، وتسريع معالجة الطلبات وتسليم المنتجات وتعزيز التواصل مع العملاء.. الأمر الذي يجب أن تأخذه أنت أيضًا في عين الاعتبار.

 

والآن، هل ترغب في تنفيذ أحدث الاتجاهات لعملك التجاري؟ تواصل معنا

ساوم يعمل على تقديم حلول تسويقية

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك …

منظمة التجارة العالمية من تكون وبما تفيدك؟

منظمة التجارة العالمية من تكون وبما تفيدك؟

إذا كانت بلدك عضواً في منظمة التجارة العالمية فإن هنالك حاجة للتكيف مع قواعد المنظمة والتي تلتزم بها جميع الدول الأعضاء، ويبقى الهدف العام متمثلاً في اتباع استراتيجيات تعمل على الاستفادة القصوى من إيجابيات الانضمام للمنظمة مع العمل على احتواء وتقليل الآثار السلبية، وقد يكون من الضروري أيضاً لهذه الاستراتيجيات أن تأخذ في الحسبان ما يستجد من تحديات مستقبلية في إطار قواعـد المنظمة ودخول موضوعات جديدة مثل البيئــة والعمالة وغيرها.

قراءة المزيد
واكب تطورات الأسواق العالمية

واكب تطورات الأسواق العالمية

كما هو مشاهد الآن، فإن التطور والتغير في الأسواق العالمية ومجالات التقنية يشهد إيقاعاً متسارعاً مما يشكل تحدياً كبيراً لقطاعات الأعمال في العالم وللقطاعات الصناعية على وجه الخصوص، وتحتم مواجهة مثل هذا التحدي استحداث آليات تتسم بالمرونة في الإدارة والتصميم والإنتاج والتسويق وغيرها من مجالات العمل الصناعي.

قراءة المزيد
نافس العالم بمنتجك الصناعي

نافس العالم بمنتجك الصناعي

يعتبر الارتقاء بالمقدرة التنافسية إلى مستوى العالمية ضرورياً ليس فقط لكسب حصص في أسواق التصدير العالمية، وإنما أيضاً للمحافظة على حصص الأسواق المحلية وتعزيزها.

قراءة المزيد