منصة ساوم: الحل المثالي لإنشاء وبدء تجارتك الإلكترونية في 24 ساعة

25 أغسطس، 2019

لم تعد التجارة الإلكترونية خيارًا في عصر يتمم فيه المرء كل تعاملاته من خلال الهاتف الجوال. بل حتى لقد انتهى عصر تحول المتاجر التقليدية Offline (Classic) Stores إلى البحث عن تواجد على الإنترنت Online Stores إلى ما هو أبعد من ذلك. فقد أصبحت الكثير من الأعمال الآن تبدأ انطلاقتها الأولى بإنشاء تواجد قوي على الإنترنت، سواء من خلال إنشاء متجر إلكتروني مستقل، أو بالاعتماد على خدمة متكاملة، تتحمل عنها عقبات البداية، وتوفر الكثير من الخدمات اللوجستية، وتنقل أعمالها إلى العالمية في وقت وجيز .. خدمة مثل ساوم Sawim.

ما هي منصة ساوم وما الذي تقدمه؟

منصة ساوم هي منصة تجارة إلكترونية تبادلية B2B، تم تأسيسها لتصبح حلقة وصل فعالة بين الشركات السعودية والسوق الإقليمي والدولي، لتساهم في ربط الأطراف التجارية المحلية والأجنبية ببعضها البعض في مكان واحد.

منصة ساوم تملكها شركة ساوم للتسويق الإلكتروني، وهي شركة سعودية المنشأ، أسسها فريق قوي من الخبراء، خاض غمار التسويق الرقمي وبناء وتطوير العلامات التجارية لأكثر من 10 سنوات، ويعرف جيدًا احتياجات السوق السعودي، ولديه رؤية واعدة للتجارة الإلكترونية في المنطقة تتوافق مع رؤية المملكة 2030.

لماذا ساوم .. لماذا الآن؟

الاقتصاد القائم على الموارد غير المتجددة – مثل النفط – في الغالب لا يدوم. والقضية ليست عدم تجدد الموارد الطبيعية فقط، وإنما تطور نمط الحياة بشكل عام. لذلك أتت رؤية السعودية 2030.

تعاني المملكة من ضعف صادرات المواد غير النفطية (16% فقط)، وتعاني كذلك من ضعف مساهمة الشركات الصغيرة والمتوسطة في قطاع الصادرات، حيث تمثل 5% فقط مقارنة بمجموعة دول العشرين، التي يصل متوسط مساهمتها إلى 55%.

قد يبدو للناظر أن السوق السعودي ضعيف الإنتاجية، ولكن الواقع يقول غير ذلك. فحينما يشير تقرير هيئة الإحصاء إلى أن الربع الأخير من عام 2018 كان حجم النشاط الاقتصادي فيه لتجارة الجملة أكثر من 54 مليار ريال (أكثر من 14 مليار دولار)، وأن شركات البيع بالجملة أكثر من 36 ألف شركة، وأن شركات البيع بالتجزئة قد تجاوزت 340 ألف شركة، فهذا معناه أن السوق السعودي يشهد تطورًا ضخمًا لا يمكن إغفاله، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي.

المؤسف في هذا التقرير هو أن حجم المعاملات الرقمية في هذا السوق – الضخم فعليًا – لم تتجاوز 1.14%!

ما الذي تخبر به هذه الأرقام؟ نعم .. هناك فجوة .. فجوة ضخمة، تحتاج إلى من يعالجها. وهذا هو الهدف الذي من أجله تم إنشاء منصة ساوم بكل إمكانياتها الشمولية.

اقتصاديات الدول – الكبيرة والصغيرة على حد سواء – تقوم في الأساس على المشاريع التجارية الصغيرة والمتوسطة، بنسبة قد تصل في بعض الأحيان إلى 90%.

أين الثغرة؟

في ظل سوق بهذا الحجم الضخم، والإنتاجية الملفتة، يبرز السؤال: أين الثغرة؟!

في الواقع هناك الكثير من الثغرات. منها على سبيل المثال لا الحصر:

  • بائع لا يعرف البيع: السوق حجمه أكبر بكثير مما يظهر عليه، ولكن البائع لا يعرف كيف يوسع من نطاق اتصاله بالسوق الدولية، وحتى المحلية والإقليمية. هناك فائض إنتاج كبير غير مستغل مُلقى في المخازن. وهو ما يواجهه الاقتصاد السعودي الآن، لضعف إمكانيات البائعين في التعامل مع المشتريين الإقليميين والدوليين.
  • مشتري لا يعرف بوجود البائع: وهي النتيجة الطبيعية لجهل البائع بالتسويق لنفسه وخدماته. قد يقوم المشتري ببحثه، ولكن قد تظهر له نتائج أخرى غير ما هو مفترض.
  • ضعف الثقة: وهي المشكلة الأزلية التي توقف الكثير من البائعين عن التحرك لإنشاء منصة تجارة إلكترونية. وهي كذلك التي تحجم المشترين عن الشراء عبر الإنترنت. في قطاع الخدمات الرقمية، قد تأتي منصة مثل منصة بحر من تسعة أعشار أو مستقل لتعالج هذه القضية، ولكن ماذا عن قطاع التجارة؟
  • فقدان الأتمتة: يحجم الكثير من البائعين عن الخوض في التجارة الإلكترونية بسبب طول وتعقيد إجراءات الأتمتة Automation وما يرتبط به من خدمات لوجستية، وخاصة في يتعلق بالمدفوعات، التحصيل، التسويق، تسليم المنتج، والخدمات الأخرى. ثم بعض الأمور الأخرى التي لا يتقنها كل البائعين، مثل خدمة العملاء، خدمات ما بعد البيع، ضمان مستوى احترافي من الجودة، وغيرها.

كيف تعمل منصة ساوم؟

ساوم أشبه بالقنطرة بين البائع الذي لا يعرف كيف يسوق لمنتجاته، والمشتري الذي لا يعرف بوجود هذه المنتجات بالقرب منه.

فمن ناحية المشتري: توفر منصة جاهزة لعرض المنتجات، يتصفحها المشتري المحلي والإقليمي والدولي (تم إنشاء نسخة إنجليزية من الموقع للقضاء على حاجز اللغة بالنسبة للمشتري الأجنبي).

أما من ناحية البائع: فهي توفر حسابات على المنصة، تسمح للبائع بعرض منتجاته على موقع خاص به في نطاق فرعي (subdomain.sawim.com) بإمكانيات عديدة، تعمل جميعها على تحقيق الهدف الذي يسعى إليه أي بائع: الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المشترين. تبدأ باقات الاشتراكات بالباقة المجانية، ثم الباقة الأساسية بمميزات أكبر، وأخيرًا الباقة المتقدمة بإمكانيات أكبر وأكثر تفوقًا.

ما الذي تقدمه ساوم للبائعين؟

وعن البائعين وما تقدمه من امتيازات لهم، تقول ساوم:

  • نقوم ببناء موقع (متجر) إلكتروني خاص بهوية البائع يحمل شهادة SSL مجانية لموقعه.
  • المنصة ثنائية اللغة، ونصرّ على أن يكون المحتوى باللغتين لجذب مشترين أو مستوردين أجانب حيث نساعد البائعين بذلك.
  • المنصة تسمح لكل بائع بأن يكون مشتري أيضاً.
  • لا يوجد أي عمولة على المبيعات.
  • عدد المنتجات التي يمكن رفعها بالموقع غير محدودة حسب نوع الاشتراك.
  • لدى موقع البائع استضافة عالية الكفاءة غير محدودة، حيث تصل سعة الموقع إلى 5GB
  • إمكانية رفع الفيديو لكل المنتجات والملف التعريفي للبائع والشهادات وعنوانه وأي بيانات يرغب بعرضها
  • تمكن البائع من استلام طلبات عرض الأسعار عن منتج أو عدة منتجات دفعة واحدة.
  • استقبال طلبات المشترين لعروض الشراء العامة RFQ.
  • وجود نظام رسائل داخلي لكل بائع للتفاوض مع المشترين.
  • ظهور منتجات البائع بأقسام السوق التبادلي وامكانية البحث عنها بمحرك البحث بالمنصة .
  • حصول البائعين على عبارة “Verified” “موثوق”.
  • حصول البائع على شعار لموقعه يناسب اسم باقة الاشتراك المميز الخاصة به.
  • نقوم بتقديم خدمة إدخال ومعالجة محتوى وصور منتجات البائع وفقاً لحاجته أو نوع الاشتراك.
  • نقوم بخدمة بناء كلمات دلالية لصفحات موقع البائع الرئيسة، وكذا لمنتجاته لجذب محركات البحث SEO حسب نوع الاشتراك.
  • نقوم بتقديم خدمات التسويق الرقمي الأخرى حسب نوع الاشتراك.

يقوم البائع بإنشاء حساب جديد على ساوم من خلال خطوات بسيطة. يحتاج الحساب إلى المراجعة من الإدارة قبل الموافقة عليه. بعد الموافقة يحصل المشتري على لوحة تحكم تسمح له بإضافة منتجاته، ورفع الصور الخاصة بها، والتعديل عليها في أي وقت، حسب باقة الاشتراك بالطبع.

من خلال لوحة التحكم يستطيع البائع مراقبة نشاط التجارة الإلكترونية الخاص به. كما تم التوضيح سابقًا. الميزة الرئيسية في منصة ساوم هو شمولية الخدمات التي تقدمها، بشكل يسمح للبائع بالتفرغ لرفع جودة عملية الإنتاج. أما من ناحية التسويق، فتمتلك ساوم كل الأدوات التي تساعدها على إنجاز هذه المهمة لصالح البائع.

فقد قام بتأسيس ساوم مجموعة من المسوقين الإلكترونيين المحترفين في بناء العلامات التجارية على الويب، والذين قضوا في السوق السعودية أكثر من 10 سنوات، يعرفون معها متطلبات هذا السوق واحتياجاته. بل إن إنشاء منصة ساوم في الأساس تم بناءً على دراسة هذه الاحتياجات من البداية، وكيفية معالجة التحديات التي يقابلها البائع السعودي، وتقديم حل سهل وواقعي، يمكنه التعامل معه بدون مشقة، أو معرفة تقنية سابقة.

نموذج عمل ثري يعتبر لبنة أساسية في نجاح ساوم

تعمل ساوم على تعزيز 3 أشياء:

أولاً: جذب العملاء المحتملين

وذلك بالتركيز على المصانع والشركات التي لم تكن تهتم في الأساس بوجود قوي لها على الإنترنت. وهي الشركات التي لها موقع إلكتروني ضعيف المستوى، أو ليس لها موقع على الإطلاق. فقد وجدت ساوم الكثير من الحماس من هذه الفئة، واشترك بالفعل الكثير من المصانع معها.

ثانيًا: القضاء على الصعوبات التي تواجه العملاء المحتملين

وجدت ساوم بالاحتكاك بالكثير من المصانع – كما تم الإشارة سابقًا – إلى رغبة الكثير منهم في التحول الرقمي، ولكنهم يتوقفون عند الصعوبات التي يتعثرون فيها. صعوبات مثل تغيير ثقافتهم بشأن تسعير المنتجات، كيفية عرض منتجاتهم، المحتوى الذي يعبر عن هذه المنتجات، وغيرها من الصعوبات الأخرى.

ولإدراك ساوم هذه الصعوبات، واستعدادها لها مسبقًا، وحماسها لاستغلال حماس هذه الشريحة المستهدفة من العملاء، نابت عنهم في معالجة هذه التحديات، وساعدتهم وأرشدتهم إلى الطرق المناسبة للتعامل معها بفعالية، وقدمت بعض الخدمات الاستثنائية لمن يرغب فيمن يدير هذه المسألة إدارة كاملة.

ثالثًا: خدمة العملاء

وهي المعيار الحقيقي لنجاح أي منظومة. حرصت ساوم على استغلال التكنولوجيا الحديثة في بناء نظام علاقات متميز CRM، يؤدي إلى بناء عملية تبادل رقمية ناجحة، ويرفع من سرعة الأداء إلى مستويات استثنائية، ويلغي الحواجز الزمانية والمكانية بين جميع الأطراف.

باقة ضخمة من الأدوات التقنية والتسويقية

العقبة التي تقف أمام من يرغب في نقل متجره الحقيقي إلى الويب، هي كثرة وتعقيد الإجراءات المطلوبة منه حتى يحقق هذا الهدف. حجز اسم نطاق واستضافة، تصميم موقع ثنائي اللغة (للتعامل مع الأجانب المقيمين في السعودية أو طلبًا للعالمية مع عميل أجنبي يرغب في منتجات من السوق السعودي)، إدارة الموقع بداية من رفع المنتجات والصور، والتأكد من جودة وسلامة العرض UI، وسهولة الاستخدام من قبل المستخدم UX. ثم اختيار بوابة الدفع المناسبة، والبنك المحلي الذي يتعامل مع هذه البوابة، وإدارة الفواتير، والمرتجعات، وغيره من تفاصيل ومتطلبات إدارة المتاجر الإلكترونية.

ليس هذا فحسب، ولكن كذلك إدارة العملية التسويقية، والذي قد يتطلب – حتمًا – الاستعانة بشركة تسويق متخصصة، لإدارة الحملات، وتسهيل الوصول إلى العملاء المحليين، الإقليميين، والدوليين.

كل الخطوات السابقة تتطلب ميزانية ضخمة متينة ومرنة لمتطلبات العملية التسويقية. الميزانية التسويقية – في الكثير من الأحيان – تتفوق على، وتتخطى حجم الإنفاق الذي تم على إنشاء الموقع نفسه.

حسنًا .. ساوم تخطت كل هذه العقبات، وتعرض على التاجر، متجر إلكتروني جاهز للعمل بشكل مجاني تمامًا. (الباقة الأولى في ساوم مجانية).

كل العقبات السابقة – وأكثر – تتخطاها ساوم بحل متكامل، جاهز للعمل فور أن يقوم التاجر/البائع بالتسجيل. بعد التسجيل سيتم مراجعة طلب التسجيل من الإدارة، ثم الموافقة عليه في وقت وجيز. فور الموافقة عليه يمكن للبائع أن يبدأ في رفع منتجاته على نطاق فرعي خاص به، والبدء في التسويق على الفور.

وكأن ساوم تسأل التاجر: ما الذي يعوقك عن التقدم والنجاح في تجارتك الخاصة على الإنترنت؟ انتهت كل العقبات.

مميزات استخدام منصة ساوم

ترجع مميزات منصة ساوم في الأساس إلى جودة الفكرة. ولكن جودة الفكرة لم تخل من جودة تنفيذ تدفع البائع إلى الاعتماد الكلي على المنصة. بل إن أحد خيارات المنصة هو إعادة توجيه النطاق Domain Redirect إلى موقع ساوم، حتى تحصل الاستفادة الكاملة للبائع، وحتى يقوم بتركيز جهوده التسويقية والإدارية مع موقع واحد فقط، وعدم التشتت بين أكثر من موقع.

من مميزات استخدام منصة ساوم:

  1. الحصول على موقع مجاني بنطاق فرعي: كل مشترك على منصة ساوم يحصل على متجر متكامل بنطاق فرعي، فتكون صيغة موقعه: http://yoursite.sawim.com
  2. أدوات تسويقية كاملة: فإذا كان التاجر يشعر بمعاناة في مسألة إدارة التسويق، فليتذكر أن ساوم في الأساس شركة تسويق إلكتروني، وعليه فهي تعرض الكثير من الخيارات التسويقية للبائع يختار فيما بينها، مثل حملات الدفع بالنقرة Paid Ads، التسويق بالمحتوى Content Marketing، من خلال محركات البحث SEO، من خلال البريد الإلكتروني Email Marketing، عبر الشبكات الاجتماعية Social Media Marketing، وغيرها مما يجد من أدوات تسويقية.
  3. منصة ثنائية اللغة: حتى الآن تستخدم منصة ساوم اللغتين العربية والإنجليزية. وقد تقوم بإضافة لغات إضافية مستقبلاً. ولكن بشكل مؤقت تمثل إضافة اللغة الإنجليزية القضاء على حاجز اللغة، الذي يقابل الكثير من البائعين – في إدارة أعمالهم – ويقابل كذلك الكثير من المشترين في إمكانية الوصول إلى مثل هذه المنتجات في السوق العربية.
  4. إمكانية التفويض في التسويق: إذا كان البائع لا يرغب في التسويق (سواء بسبب ضعف الخبرة أو ضيق الوقت) تعرض ساوم هذه الخدمة، وتنوب عنه فيها باحترافية عالية ناتجة عن خبراتهم لأكثر من 10 سنوات في التسويق الرقمي. تتولى ساوم إدارة الحملة التسويقية الخاصة بالبائعين بناءً على تفضيلاتهم، وحسب ميزانياتهم.
  5. لوحة تحكم ذكية: تتميز بالشمولية، فبالإضافة إلى الإدارة التقليدية للمنتجات، لا يحتاج البائع إلى المغادرة لمراجعة أو إتمام مهمة ما متعلقة بالمتجر. بل إن من ضمن فوائدها خاصية الرسائل الداخلية للتواصل مع المشترين مباشرة بدون الحاجة إلى مغادرة المنصة، وكذلك الإشعارات الفورية بمستويات المخزون والمنتجات الأكثر مبيعًا، وطلبات عروض الأسعار الجديدة، وغيرها.
  6. التقارير الذكية: لا فائدة من منصة ذكية بدون خدمة تقارير احترافية تسمح بمراقبة أداء المبيعات، ومستويات المخزون، وما هي أكثر المنتجات مبيعًا، وأقلها، وما هي حالة مخزون المنتجات، وغيرها من التقارير المماثلة، التي تحدد مسار البائع في السوق المستهدفة.

7. الأمان: تضمن ساوم مستويات مرتفعة من الأمان في الموقع، فهي تعمل بنظام أمان بخصائص SSL، وصد هجمات القرصنة المتعددة، بالإضافة إلى المراقبة اليومية على مدار الساعة، بشكل يعطي البائع فرصة أكبر للتفرغ لدوره، وعدم القلق بشأن تأمين الموقع.

8. العناية بالمشترين: من خلال مراقبة تصفحهم للمنتجات، وما هي أكثر المنتجات المفضلة لديهم، وإرسال إشعارات لهم بالمنتجات الجديدة ذات الصلة والتي تثير اهتمامهم، وبالطبع يمكنهم طلب عرض أسعار في دقائق والحصول عليه.

 

تعتبر ساوم بالفعل قنطرة في عالم التجارة الإلكترونية بما تقدمه من خدمات استثنائية للبائعين، ووسائل جذب مختلفة للمشترين. فهي تقصر الطريق على كل راغبي البدء في نشاط تجاري على الإنترنت، حتى ولو لم يكن خلفية تقنية سابقة، أو حتى كانوا على دراية بكيفية إدارة مثل هذه المواقف.

ساوم يعمل على تقديم حلول تسويقية

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك …

منظمة التجارة العالمية من تكون وبما تفيدك؟

منظمة التجارة العالمية من تكون وبما تفيدك؟

إذا كانت بلدك عضواً في منظمة التجارة العالمية فإن هنالك حاجة للتكيف مع قواعد المنظمة والتي تلتزم بها جميع الدول الأعضاء، ويبقى الهدف العام متمثلاً في اتباع استراتيجيات تعمل على الاستفادة القصوى من إيجابيات الانضمام للمنظمة مع العمل على احتواء وتقليل الآثار السلبية، وقد يكون من الضروري أيضاً لهذه الاستراتيجيات أن تأخذ في الحسبان ما يستجد من تحديات مستقبلية في إطار قواعـد المنظمة ودخول موضوعات جديدة مثل البيئــة والعمالة وغيرها.

قراءة المزيد
واكب تطورات الأسواق العالمية

واكب تطورات الأسواق العالمية

كما هو مشاهد الآن، فإن التطور والتغير في الأسواق العالمية ومجالات التقنية يشهد إيقاعاً متسارعاً مما يشكل تحدياً كبيراً لقطاعات الأعمال في العالم وللقطاعات الصناعية على وجه الخصوص، وتحتم مواجهة مثل هذا التحدي استحداث آليات تتسم بالمرونة في الإدارة والتصميم والإنتاج والتسويق وغيرها من مجالات العمل الصناعي.

قراءة المزيد
نافس العالم بمنتجك الصناعي

نافس العالم بمنتجك الصناعي

يعتبر الارتقاء بالمقدرة التنافسية إلى مستوى العالمية ضرورياً ليس فقط لكسب حصص في أسواق التصدير العالمية، وإنما أيضاً للمحافظة على حصص الأسواق المحلية وتعزيزها.

قراءة المزيد